طرفة بن العبد

طرفة بن العبد
539-564م

هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن بكر بن وائل الشاعر المشهور ، وطرفة لقبه الذي عرف به ،  واسمه عمرو . وقد عاش الشاعر يتيماً ، ونشأ في كنف خاله المتلمس ، فأبى أعمامه أن يقسموا ماله ،  وحرم من إرث والده .

وطرفة من الطبقة العليا بين الشعراء، ويقال :هو أشعر الشعراء بعد امرىء القيس ،  ومرتبته ثاني مرتبة ولهذا ثني بمعلقته ، وقد أجمعت المصادر على انه أحدث الشعراء سناً، كان في  بيئة كلها شعر ، فـ المرقش الأكبر عم والده ، والمرقش الأصغر عمه ، والمتلمس خاله ، وأخته الخرنق شاعرة  أيضاً، رثته حين وفاته. وكان طرفة معاصرا ًللملك عمرو بن هند ، وكان ينادمه ، ولكنه هجاه ، فبعث به الى عامل له بالبحرين ، بأن يأخذ جائزته منه وأوعز عمرو الى عامله بقتله ، فقتله شاباً قيل : ابن العشرين عاماً ، وقيل: ابن الست وعشرين عاماً هو من أوصف الناس للناقة . وقد سئل لبيد عن أشعر الناس : فقال : الملك الضليل ، ثم  سئل : ثم من ؟ قال : الشاب القتيل ، يعني طرفة .

توفي نحو سنة 60 ق. هـ / 564 م.

ومن اشهر أشعاره معلقته، ومطلعها: لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَد

وله قصائد:..

ما تَنظُرونَ بِحَقّ وَردَة َ فيكُمُ،
أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ
إنّي منَ القومِ الذينَ إذا
إذا كنتَ في حاجة ٍ مرسلاً
أبا منذرٍ كانتْ غروراً صحِيفتي
وإنّا، إذا ما الغَيْمُ أمسى كأنّهُ
قفي ودّعينا اليومَ يا ابنة َ مالكِ
لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ،
أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ،
لهندٍ بحزانِ الشريفِ طلولُ
أشجَاكَ الرَّبعُ أم قدَمُهْ
إنّ أمرا سرفَ الفؤاد يَرى
ساِئلوا عنَّا الذي بعرفُنا