أَيا للناسِ مِن خَبَرٍ طَريفٍ

دعبل الخزاعي

أَيا للناسِ مِن خَبَرٍ طَريفٍ

تفرقَ ذكرهُ في الخافقينِ

أَعِجْلٌ أنْكَحُوا بنَ أَبي دُوادٍ

ولم يتأثموا فيهِ ـ اثنتينِ ؟

أرادوا نقدَ عاجلة ٍ فباعوا

رخيصاً عاجلاً نقداً بدين

بضاعة ُ خاسرٍ بارتْ عليهِ

فباعكَ بالنواة ِ التمرتينِ

ولوْ غلظوا بواحدة ٍ لقلنا :

يكونُ الوهمُ بينَ العاقلينِ

ولكنْ شفعُ واحدة ٍ بأخرى

يَدُلُّ عَلَى فَسَادِ المنْصِبَينِ

لَحَا اللّهُ المَعاشَ بِفَرْجِ أُنثَى

ولو زوجتها منْ ذي رعينِ

ولَمَّا أَنْ أَفادَ طَريفُ مالٍ

وأصبحَ رافلاً في الحلتينِ

تكنى وانتمى لأبي دوادٍ

وقدْ كانَ اسمهُ ابنَ الفاعلينِ

فردوهُ إلى فرجٍ أبيهِ

وزريابٍ ، فالأمُ والدينِ