انتظـار

أحمد موفقي

الليالي تدور،

مثلما في الدمى،

قد تدور على الأبجدية ،

والكلمات ..

يصخب الشاعر ليرى في الصهيل ،

الخيول المضاءة..

والعربات الخرافية ،

ويرى سنابل من لؤلؤ ،

ورخاما تلظى ، على شفة ،

من نشيد قديم ،

***

مثلما في الدمى ،

تتحرك نصف المساحة ،

في حيز الصمت،

حيث إمتداد السأمْ .. ! ..

تدور بنا الأرض ،

والغرف القروية.

صورتنا تتآزر للسور،

من حولها،

تتراوح أحلامنا،

في الشروق الصباحي.