نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُ

ديك الجن

نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُ

فقلت: قم واكفِنا الهَمَّ الذي وكَفا

واصرفْ بصرفكَ وجهَ الهمِّ يومكَ ذا

حتى تَرى نائِماً مِنْهُمْ ومُنْصَرِفا

فقامَ مختلفاً كالبدرِ مطَّلعاً

والظبيِ مُلتفتاً والغُصْنِ مُنْعَطِفا

كأنَّ قافاً أُديرتْ فوق وجنتهِ

واخْتَطَّ كاتِبُها مِنْ فَوْقِها أَلِفا

فقلتُ منْ بعدِما شاهدتُ هيئَتهِ

حسبي بذا عوضاً من خمرتي وكفى

واستلَّ راحاً كبيضٍ صادفتْ جحفاً

خلائِقاً، أَو كنارٍ صادَفَتْ سَعَفَا

رقَّتْ غلالة َ خديّهِ فلو رُميا

باللَّحظِ أوْ بالمنى همَّا بأن يكفا