عرفتُ منازلاً من آل هندٍ

الحطيئة

عرفتُ منازلاً من آل هندٍ

عفت بعد المؤبَّل والشّويِّ

تقادم عَهْدُها وجَرَى عليها

سَفِيٌّ للرِّياح عَلَى سَفِيِّ

تراها بعد دعسِ الحيِّ فيها

كحاشية الرّداء الحميريِّ

أكلَّ الناس تكتمُ حبَّ هندٍ

و ما تُخْفِي بِذَلِكَ مِنْ خَفِيِّ

غذيَّة بين أبواب ودورٍ

سقاها بَرْدُ رائحة ِ العَشِيِّ

منعّمة ٌ تصونُ إليك منها

كَصَوْنِكَ مِنْ رِداءٍ شَرْعَبِيّ