لعَمْرُ أبيكَ يا زُفَرُ بنَ عَمْرٍو

الأخطل

لعَمْرُ أبيكَ يا زُفَرُ بنَ عَمْرٍو

لقد نجاكَ جدُّ بني معازِ

وركضكَ غير ملتفتٍ إلينا

كأنكَ ممسكٌ بجناحِ بازي

فلا وأبي هوازنَ ما جزِعنا

ولا هَمَّ الظّعائِنُ بانْحِيازِ

ظعائِنُنا غداة َ غدَتْ عَلَيْنا

فنِعْمَتْ ساعة ُ السّيفِ الجُرَازِ

ولاقى ابنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّا

كفَتْهُ كُلَّ راقِيَة ٍ وحَازِ

وكان بنا يحلُّ ولا يُعانى

ويرعى كلَّ رملٍ أو عزارِ

فلما أن سمنتَ وكنتَ عبداً

نزَتْ بكَ يا بنَ صَمْعاء النّوازي

عمدتَ إلى ربيعة َ تغتزيها

بمِثْلِ القَمْلِ مِن أهْلِ الحِجازِ

فنِعْمَ ذوو الحمايَة ِ كانَ قَوْمي

لقومكَ لو جزى بالقومِ جازِ