ومسترق النخامة ِ مستكينٌ

الأخطل

ومسترق النخامة ِ مستكينٌ

لوقعِ الكأس يومي بالبنانِ

حلقتُ لهُ بما أهدتْ قريشٌ

وكلِّ مشعشعِ في الجوفِ آن

لتصطحبنَ ولوْ أعرضتَ عنها

ولو أني بعقوتهِ سقاني

فطافتْ طوفتين فكاد يحيا

ودبّتْ في المفاصِلِ واللّسانِ

فلَمْ أعْرِفْ أخي حتى اصطبَحْنا

ثلاثاً فانبرى حذم العنانِ

فَلانَ الصَّوْتُ فانبسَطَتْ يَداهُ

وكانَ كأنهُ في الغل عانِ

وراح ثيابهُ الأولى سواها

بلا بيعٍ أميم ولا مهانِ