أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِ

أبو منصور الثعالبي

أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِ

مازَجَتْ ريَّا الحبيبِ الأثيرِ

أم ورودُ البشيرِ بالنُّجحِ من فَـ

ـكِّ أسيرِ أو يسرُ أمرٍ عسيرِ

في ملاءٍ من الشبابِ جديدٍ

تحتَ أيكٍ من التصابي نضيرِ

أم كتابُ الأميرِ سيِدنا الغمـ

ـرِ فيا حبذا كتابُ الأميرِ

وثمارُ الصدورِ ما اجتنيهِ

من سطورٍ فيها شفاءُ الصدورِ

نَمَّقَتْها أناملٌ تفتقُ الأنـ

ـوارَ والزهرَ في رياضِ السطورِ

كالمُنى قد جُمعنَ في النِّعَمِ الغُـ

،رِّ معَ الأمنِ من صروفِ الدهورِ

يا أبا الفضلِ وابنَهُ وأخاهُ

جَلَّ باريكَ من لطِيفٍ خبيرِ

شِيَمٌ يرتضِعْنَ دُرَّ المعالي

ويعبِّرْنَ عن نسيمِ العبيرِ

وسجايا كأنَّهُنَّ لدى النشـ

ـرِ رضابُ الحيا بأريٍ مشورِ

ومحيَّاً لدى الملوك محيَّا

صادقُ البشر مخجلٌ للبدورِ