شهرزاد وفارس الأمل

معين بسيسو

يا شهرزاد-

على جناح السيف كان " أبو الليالي " شهريار

يهوي إليك وفي الركاب

النطع والسّياف –

يا أمّ اللّيالي والحكايه

غير الحكايه والجراح

غير الجراح

فلقد مضى عصر القصائد ببغاوات تطير

في روضة الملك السعيد

فالشرق في قمم النّهار

الشرق نجم فوق جبهة مصر فارسنا جمال

وله غناء

أشواق أجنحة الدماء لكي تطير

وكفّي ترفرف خلف قضبان وسور

وغرام عينيّ اللتين تغرّدان

للفجر أغنية السماء بلا حديد

للدّرب أغنية الخطى العطشى إلى نبع الدروب

وإلى الرفاق مع الشوارع عناق

وبلا فراق

ولحلم فلاّح بشمس من سنابل لا تغيب

للبلبل الصدّاح في شفتيّ حبيب

ومغرّدا بالقبلة الأولى التي تلد الحبيبة والحبيب

ولبحر غزة والهدير

من قلب صيّاد هناك يهبّ كالريح الهدير

وحنيني الخفّاق في شفتيّ حين ترفرفان

وتطرزان وبالقبل

الباب والشبّاك في بيتي الصغير

بيتي الذي ما كفّ ينبض في نوافذه الضياء

فمن يقول

في بيتنا الحالي , النوافذ مطفأه

وبصدر شعبي لؤلؤه

لن تستحيل إلى رماد

يا شهرزاد