أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة

عمر بن أبي ربيعة

أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً

علينا، وقولُ الناسِ بالمرءِ ملحقُ

تكننها نسوانها، ويلومني

صِحابي، وَكُلٌّ ما کسْتَطَاعَ مُعَوَّقُ

فنحنُ، على بغي الوشاة ِ وسعيهم،

هَوانا جَميعٌ، أَمْرُنا حَيْثُ يُصْفَقُ

فإنْ نحنُ جئنا سنة ً لم تكن مضتْ،

فنحنُ إذاً مما يقولونَ أخرق

وإنْ كَانَ أَمْراً سَنَّهُ النَّاسُ قَبْلَنَا

فَفيمَ مَقَالُ النّاسِ فينا: تَفَرَّقُوا

أحقاً بأن لم تهوَ غانية ٌ فتى ً،

وَأَنَّ أُنَاساً لَمْ يُحِبُّوا وَيَعْشَقوا

فَمَنْ ذَا الَّذِي، إنْ جِئْتُ ما أَمَرُوا بِهِ،

يبيتُ بهمٍّ آخرَ الليلِ يأرق؟

وإنّ التي نهيتها عن وصالنا

تَبِيتُ، إذا کشْتَاقَتْ إلَيْنَا، تُشَوَّقُ

فَإنَّا لَمَحْقُوقُونَ أَنْ لا يَرُدَّنا

أَقَاوِيلُ مَا سَدُّوا عَلَيْنا وَألَصقُوا