يا سَيِّدي وإِمامي

حافظ إبراهيم

يا سَيِّدي وإِمامي

وياأديبَ الزَّمانِ

قد عاقنِي سُوءُ حظِّي

عنْ حفلة ِ المهرجانِ

وكنتُ أوّلَ ساعٍ

إلَى رِحابِ ابنِ هاني

لكنْ مرضتُ لنحْسِي

في يومِ ذاكَ القرانِ

وقد كفاني عِقاباً

ماكانَ من حِرماني

حُرِمتُ رُؤْيَة َ شوقي

ولَثمَ تلكَ البَنانِ

فاصفحْ فأنتَ خليقٌ

بالصَّفحِ عن كلِّ جاني

وعِشْ لعرشِ المعانِي

و دُمْ لتاجِ البيانِ

إنْ فَاتَني أنْ أُوَفِّي

بالأّمسِ حقَّ التَّهانِي

فاقبلهُ منِّي قضاءً

وكُن كَريمَ الجَنانِ

واللهُ يَقبَلُ مِنَّا الصَّـ

صَّلاة َ بعدَ الأوانِ