تقولُ: ألا أقصرْ من الغزو، واشتكى

عروة بن الورد

تقولُ: ألا أقصرْ من الغزو، واشتكى

لها القولَ، طرفٌ أحورُ العينِ دامعُ

سأُغنيكِ عن رَجعِ المَلام بمُزْمِعٍ

من الأمر، لا يعشو عليهِ المطاوع

لبوس ثياب الموت حتى إلى الذي

يُوائمُ إمّا سائمٌ، أو مُصارع

ويدعُونَني كهلاً، وقد عشتُ حِقبة ً

وهنّ، عن الأزواجِ نحوي، نوازع

كأني حصان مال عنه جلاله

أغرُّ، كريمٌ، حوله العُوذُ، راتع

فما شاب رأسي من سنن تتابعت

طوالٍ، ولكنْ شيّبَته الوقائع