ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،

جميل معمر

ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،

نودِّعْ على شَحْطِ النوى ، وتودِّعِ

وحثوا على جمع الركاب، وقربوا

جِمالاً، ونوقاً جِلّة ً، لم تَضَعضَعِ

أُعيذُكِ بالرّحمن من عيشِ شِقوَة ٍ،

وأن طعمي، يوماً، إلى غيرِ مطمعِ!

إذا ما ابنُ معلونٍ تحدرَّ رشحهُ

عليكِ، فموتي بعد ذلكَ، أودعيِ!

مللنَ، ولم أمللْ، وما كنتُ سائماً

لإجمالِ سعدى ، ما أنخن بجعجعِ

ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، ههنا،

لنا بعدَ ذا المُصطافِ والمُترَبَّعِ