قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ

الحطيئة

قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ

بجدَّاء لم يعركْ بها أنفُ فاخرِ

فَخَرْتُمْ ولَمْ نَعْلَمْ بِحَادِثِ مَجْدِكم

فهاتِ هلمَّ بعدها للتنافر

ومَنْ أَنْتُمُ؟! إنَّا نَسِينا مَنْ کنْتُمُ

وريحكمُ من أيِّ ريح الأعاصر

فَهَذِي التي تأْتي على كلِّ مَنْهَجٍ

تبوعٍ أمِ القفواءُ خلف الدَّوابر

متى جئتمُ إنَّا رأينا شخوصكم

ضئالاًفما إنٌ بيننا من تناكر

وأنتمْ أُولى جئتمْ مع القلِ والدَّبا

فطار وهذا شخصكمْ غيرُ طائر

أَرِيحُوا البِلادَ مِنْكُمُ ودَبِيبُكُمْ

بأعراضنا فعل الإماء العواهر