خليليّ، إن قالت بثينة ُ: ما لهُ

جميل معمر

خليليّ، إن قالت بثينة ُ: ما لهُ

أتانا بلا وعدٍ؟ فقولا لها: لها

أتى ، وهو مشغُولٌ لعُظمِ الذي به،

ومن بات طولَ الليل، يرعى السهى سها

بثينة ُ تُزري بالغزالة ِ في الضّحى ،

إذا برزت ، لم تبق يوماً بها بها

لها مقلة ٌ كَحلاءُ، نَجْلاءُ خِلقَة ً،

كأنّ أباها الظبيُ، وأمها مها

دهنتني بودٍ قاتلٍ، وهو متلفي،

وكم قتلتْ بالودّ من ودّها ، دها