وما زلت.. مريم

وضحى المسجن


حسبي ألتفتُ لجسمي الهذيان
يمشي غيمةً
بعض اشتهاءاتي على عينيّ يرفعها الغريب ..

أدنو لباب الله
أعطيه تفاصيلي وكل أ صابعي مخنوقة
أحتارُ كيف يحط قلبي فوق غصنٍ
يحتوي صمتي
ويطرحني لهيب ..
….
ما كنتُ يحين تخونني عيناك ؟
ألمحُ كل زاويةٍ تهرب قلبك المجنون
ياهذا ..
فلا تلهُ بأمواجي و زورقي النحيب

أنتَ الذي أدخلت بوح متاهتي سِفْر الضلال
تُطلُّ من تعبي ..
فأتركُ .. زورقي للريح يسند زَغْبَهُ
أحصي مسافاتي .. على جسدي
أجسُ تضرع الرغبات
أجثو فوق أوراقٍ تعي صمتي
أُحرِّك حضن أمي
علني غادرته .. يتماً

ولا يكفي
فهذا جسمي الهذيان
أمشي ريشةً تهب الرياح خرير كفيها ..
لتبقى تستظل بحلم نخلة ..