يـا سـيـِّدَ الحبِّ الجميل ِ

عبد الله الأقزم


هذا هُيامُـكَ لم يزلْ

يُـتـَـلـى بمحرابِ العبادةْ

كلُّ القوافي في يـديـكَ ( م )

تـدورُ في حُـلـل ِ السَّـعـادةْ

اصدحْ بصوتِـكَ لـلـسَّـمـا

و أذنْ لـكـونِــكَ بـالـولادةْ

و اقرأْ نـسيـمَـكَ في دمي

كالـعـطرِ يـبـعـثُ لي جـيادَهْ

كالنـَّهر ِ يـأخذنـي إلى

دنياهُ يُـعـطيني فؤادَهْ

و انشرْ نهارَكَ كـلَّـهُ

بـتـودُّدي واغسِلْ سوادَهْ

أتحبُّ نبضي في فؤادِكَ ( م )

يمنحُ الـحـبَّ اشـتـدادَهْ

أتـحـبُّـهُ لهباً و قد

أحيا على صدري بلادَهْ

كمثال ِ حبِّكَ لا أظنُّ ( م )

الشمسَ تحظى بالإعادةْ

هـيَّـا اقـتـحـمـنـي قـُبـلـةً

وازرعْ لها شـفـتـيَّ عـادةْ

يـا سـيـِّدَ الحبِّ الجميل ِ ( م)

و يـا اكتشافي للسعادةْ

زدنـي هُـيـامـاً سـيِّـدي

لـهـواكَ ما أحـلـى الـزِّيـادةْ

زدنـي احتضانـاً دائـمـاً

كقلادةٍ حـضـنـتْ قلادةْ

هـذا رحيـقـي فـاسـتـلِـمْ

مـنـْهُ مـقـالـيـدَ الـقـيـادةْ

عبدالله علي الأقزم 23/11/1427