إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليـلاً فَـلا يَـرُق

أبو الأسود الدؤلي

إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليـلاً فَـلا يَـرُق

عَلَى ما لَدَيـكَ المُستَـدِقّ بَخيـلُ

فَإِنَّكَ مَهمـا تَلـقَ مِنّـي فَإنَّمـا

قُصـارُكَ ذُلٌّ صـادِقٌ وَقَـبـولُ

وَلَستُ بِمِعـراضٍ إِذا مـا لَقيتُـهُ

تَعَبَّسَ كالغَضبـانِ حيـنَ يَقـولُ

وَلا بَسبَسٍ كالعَنـزِ أَطوَلُ رِسلِهـا

وَرِئمانِهـا يـومـانِ ثُـمَّ يَـزولُ

وَلَستُ كَجِلبٍ يَسمَعُ النَّاسُ هَزمَـهُ

وَتَحتَ الحَفيفِ حاصِـرٌ وَمُحـوِلُ