لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها

علي بن أبي طالب

لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها

إذا قيل قدمها حضين تقدما

وَيَدْنُو بها في الصَّفِّ حَتَّى يُزِيْرَهَا

حِمَامَ المَنَايا تَقْطُرُ المَوْتَ والدِّما

تراه إذا ما كان يوم كريهة

أَبى فِيهِ إلاَّ عِزَّة ً وتَكَرُّما

وأَحْزَمَ صَبْرا حِيْنَ يُدعَى إلى الوَغَى

إِذَا كَانَ أَصْوَاتُ الكُماة ِ تَغَمْغُمَا

وَقَدْ صَبَرَتْ عُكُّ وَلَخْمٌ وحِمْيَرٌ

لِمِذْحَجِ حَتَّى أَوْرَثُوها التَّنَدُّما

وَنَادَتْ جِذَامٌ يا لَمِذْحِجَ وَيْلَكُم

جزي الله شراً أيّنا كان أظلما

أما تتقون الله في حرماتكم

وما قرب الرحمن منها وعظما

جَزَى اللُه قَوْما قاتلوا في لِقَائِهِمْ

لدي البأس خيراً ما أعف وأكرما

رَبيعَة َ أَعْنِي إِنَّهُمْ أَهْلُ نجْدَة ٍ

وبأس إذا لاقوا خميساً عرمرما

اذقنا ابن حرب طعننا وضرابنا

بأسيافنا حتى تولى وأحجما

و حتى ينادي زبرقان بن أظلم

ونادى كلاعاً والكريب وانعما

وَعَمْرا وسُفْيَانا وَجَهْما ومَالِكا

وحوشب والغاوي شريحاً وأظلما

وكرزبن نبهان وعمر بن جحدر

وَصَبَّاحا القَيْنِيَّ يَدْعُو وَأَسْلَمَا