نزوت نزاء الجندب الجون ضلة

الشريف الرضي

نزوت نزاء الجندب الجون ضلة

إلى بَاسِلٍ عَبْلِ الذّرَاعَينِ أغْلَبِ

وَمَا كنتُ في الأحيَاءِ إلاّ ضَميمَة ً

تناط بهم نوط الاباء المذبذب

تُجَاوِرُ زَلاًّ، أوْ تُعاقِدُ قِلّة ً

من الهون لا تدلي بام ولا اب

فَحَوْلَ مَعَدٍّ مُنَجِبُونَ، وَأنْتُمُ

نِزَالَة ُ فَحْلٍ مِنهُمُ غَيرِ مُنجِبِ

تَقَنّصَهُ صَرْفُ المَقادِيرِ غِرّة ً

وكَم فاتَ مِن نابٍ عَلوقٍ وَمِخلَبِ

وَلَوْ هِيجَ للهَيْجَاءِ طَارَ بِسَرْجِهِ

جواد كذئب الردهة المتاؤب

وَكُلُّ سِنَانٍ طالِعٍ فَوْقَ ضَامِرٍ

كمَا حامَ زُنْبُورٌ على ظَهرِ عَقرَبِ

وَفِتْيَانِ غَارَاتٍ كَأنّ رِمَاحَهُمْ

بجانب ذي القرم عيدان اثأب

بِأيْمانِهِمْ بِيضٌ يُضِيءُ وُجوهَهُم

قواضب قد جربن كل مجرب

غَرَانِقُ أزْوَالٌ رَعَوْا عازِبَ الحِمَى

بِصُمّ العَوَالي، وَالصّفيحِ المُقَلَّبِ

فَلا تَحْسَبُوهَا قَطْرَة ً مِنْ دِمَائِنا

تضيع ولو في طافح النجم مطلب

اذا اعشب الشق اليماني فابشروا

بِيَوْمٍ عُقَامٍ يَنضَحُ الشرَّ أجرَبِ

فان ترحمونا اليوم نرحمكم غداً

بعود من الجزم النزاري مصعب