خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،

جميل معمر

خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،

وأترابِها، بين الأجيفر فالخَبْلِ،

نَقِفْ بمَغَانٍ قد محا رَسمَها البِلى ،

تعاقبها الأيامُ بالريحِ والوبلِ

فلو درجَ النملُ الصغارُ بجلدها

لأندبَ، أعلى جلدها، مدرجُ النملِ

أفي أمّ عمروٍ تعذلاني؟ هديتما،

وقد تيّمَتْ قلبي، وهام بها عقلي

وأحسنُ خلقِ اللهِ جيداً مقلة ً،

تُشبَّهُ، في النّسْوان، بالشادِن الطفل

وأنتِ لعيني قرة ٌ حينَ نلتقي،

وذكركِ يشفيني، إذا خدرتْ رجلي

أفِقْ، أيها القلبُ اللّجوجُ، عن الجهلِ،

ودع عنكَ جملاً، لا سبيلَ إلى جملِ

ولو أنّ ألفاً دونَ بَثنة َ، كُلّهم

غيارى ، وكلٌ مزمعونَ على قتلي

لحاولتها إما نهاراً مجاهراً،

وإماّ سرى ليلٍ، ولو قطعوا رجليّ