ذكرتَ ثرى نواظرَ والخزامى

جرير

ذكرتَ ثرى نواظرَ والخزامى َ

فكَادَ القَلْب يَنصَدعُ انْصِداعَا

الامُ على الصابة ِ والمهاري

تحنُّ إذا تذكرتِ النزاعا

رَأيْنَ تَغٍيُّرِي فَذُعِرْنَ مِنْهُ،

كذعرِ الفارسِ البقرَ الرتاعا

كأنَّ الرجلَ فوقَ قرا جفولٍ

أقَامَ المَاتِحَانِ لَهُ الشِّرَاعَا

ذَكَرْتُ، إذا نَظَرْتُ إلى يَدَيْها،

يديْ عسراءَ شمرتِ القناعا

سَمَا عَبْدُ العَزِيزِ إلى المَعَالي،

وَفَاتَ العَالَمِينَ نَدى ً وَبَاعَا

ألستَ ابنَ الأئمة ِ منْ قريشٍ

و أرحبها بمكرمة ٍ ذراعا

فقدْ أوصى الوليدُ أخا حفاظٍ

فَمَا نَسِيَ الوَصَاة َ وَلا أضَاعَا

إذا جدَّ الرحيلُ بنا فرحنا

فَنَسْألُ ذَا الجَلالِ بِكَ المَتَاعَا