جُنَّ قَلْبي، فَقُلْتُ: يا قَلْبِ مَهْلا:

عمر بن أبي ربيعة

جُنَّ قَلْبي، فَقُلْتُ: يا قَلْبِ مَهْلا:

لا تُبَدِّلْ بِکلْحِلْمِ وَالعَزْمِ جَهْلا!

حلفتْ أنّ ما اتاها يقينٌ،

قُلْتُ: لا تَحْلِفي، فَدَيْتُكِ، كَلاَّ!

أَسْأَلُ اللَّهَ مَنْ بَداكِ بصَرْمٍ

أَنْ يَرَى في الحَيَاة ِ، ما عَاشَ، ذُلاَّ

فاتقي اللهَ، واقبلي العذرَ مني،

وَتَجَافَيْ عَنْ بَعْضِ ما كَانَ زَلاَّ

لم أرحبْ بان سخطتِ، ولكن

مرحباً، إن رضيتِ عنا، وأهلا

إنَّ وَجْهاً أَبْصَرْتُهُ لَيْلَة َ البَدْ

رِ عَلَيْهِ کبْتَنَى الجَمَالُ وَحَلاّ

وجهكِ الوجهُ لوْ به تسألُ المز

نُ من الحسنِ والجمال استهلا

وأسيلٍ من الوجوهِ نضيرٍ،

دَقَّ فِيهِ حُسْنُ الجَمَالِ وَجَلاّ

إنني بالسلامِ منكِ لراضٍ،

وأرى ذاكَ من نوالكِ جزلا

لا أَخُونُ الخَلِيلَ ما عِشْتُ حَتَّى

يُنْقَلَ البَحْرُ بِالغَرَابِيلِ نَقْلا

ثمّ قالتْ: لا تعلمنّ بسري،

يا ابن عمي، اقسمتُ! قلتُ: أجلْ، لا

إنْ أَكُنْ قَدْ سَأَيْتُكُمْ فَلَكِ العُتْـ

بى ، وهان الذي سألتِ، وقلا

من أراد الفجورَ في الودّ منا،

ضَرَبَ اللَّهُ في ذِرَاعَيْهِ غُلاَّ

حَدِّثيني، فَدَتْكِ نَفْسي وأَهْلِي،

أتحبينني كحبكِ عدلا؟

إنَّ في الصَّرْمِ رَاحَة ً مِنْ عَنَاءٍ،

ونعمْ في الجوابِ، أحسنث من لا