شَرَفي مَحَبَّة ُ مَعْشَرٍ

ديك الجن

شَرَفي مَحَبَّة ُ مَعْشَرٍ

شَرُفوا بسُورَة ِ «هَلْ أَتَى ؟»

وَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُ

لذوي الضَّلالة ِ أَخْبتا

وإذا تَكَلَّمَ في الهُدَى

حجَّ الغويَّ وأسكتا

فَلِفَتْكِهِ ولهَدْيهِ

سماهُ ذو العرش الفتى

ثبتٌ إذا قدما سواهُ

في المهاوي زلتا

لم يعبدِ الأصنامَ قطُّ

ولا أرابَ، ولا عتا

غَرَسَتْ يَدُ البارِي لَهُ

رَبْعَ الرَّشادِ فأَنْبَتا

وأَقامَهُ صِنْواً لأَحْمَـ

ـدَ دوحهُ لنْ ينحتا

صنوانِ هذا منذرٌ

وافى ، وذا هادٍ أتى

يهدي لما أَوْفى به

حكمُ الكتابِ وأثبتا

فَهُوَ القَرينُ له وما

افترقا بصيفٍ أو شتا

لكنما الأعداءُ لمْ

يدعوهُ أنْ يتلفتا

ثِقْلُ الهُدى وكتابُهُ

بَعْدَ النَّبيِّ تشَتَّتا

واحَسْرَتا من غَصْبِهِ

وسكوتهِ ، واحسرتا

طالتْ حياة ُ عدوه

حتى متى ؟ وإلى متى ؟