ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ

جميل معمر

ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ

فصوتُكَ مَشيٌّ إليّ، قَبيحُ

وكلَّ غداة ٍ، لا أبا لك، تنتحي

إليّ فتلقاني وأنتَ مشيحُ

تحدثني أن لستُ لاقي نعمٍة

بعدتَ، ولا أمسى لديكَ نيحُ

فإن لم تهجني، ذاتَ يومٍ فإنهّ

سيكفيكَ ورقاءُ السَّراة ِ، صَدُوحُ