آمنت بالنار لا إثما و معصية

يحيى السماوي
يحيى السماوي


مُــســافــــرٌ عَــبـَـــرَ الــدنـيـــا ولـــم يَـجـُــــبِ
إلاّ مــســـافــــة َأجـــفـــــان ٍمـــن الــهُــــــدُبِ

صـلـّـى وَسَـــلَّ يــقـــيــنَ الــعــزم ِيــشــحـــذُهُُ
جـمـرٌ مـن الـثـأر ِفـي ريـح ٍ مـن الـغـَضَـبِ(1)

تـَـمــاثـَـــلا عــنـــدَهُ فــي ظِــــلَّّ نــخــوتــِـــــهِ
تــاجٌ مــن الــجــلـــدِ أو نـَـعـْــلٌ مــن الــذَهَََــبِ

رأى الـــحــيـــاة َمــواتـــاً فــاسْــتـَـخــارَ ردىً
حـيـّـاً حـيــاة َرفـيــفِ الـضــوءِ فـي الـشُـهُــبِ

فـصـاحَ بـالأرضِ: شِـقـّي الـقـبـرَ وانـتـظــري
ما سـوفَ تـحـصــدُ أضـلاعــي مـن الـحَـطـَـبِ

وصــاحَ بـالـدهــــرِ: قِــفْ حـتــى يـُطِــلََّ غـــدٌ
صافـي المـرايـا كـدمـع ِالعـشـق ِوالََوصَـبِ(2)

مـشـى وفـي دمِـــهِ يـمـشــي الـهــدى طـَلِـقـــاً
مـشـيَ الـيَــراع ِيـخــط ُّالـحــرفَ فـي الـكُـتـُـبِ

سَــلََََّ الـضـلـــوعَ رمــاحـــاً.. ثـُــمَََّ فـَـجـَّــرَهـــا
مــا بـيـــن مُـنْـتـَهـِــكٍ عـرضــاً وَمُـغْـتـَـصِـــبِ