قالوا: السَّلامُ عليكِ يا أَطلالُ

ديك الجن

قالوا: السَّلامُ عليكِ يا أَطلالُ

قلتُ: السلامُ على المحيلِ محالُ

عاجَ الشَّقِيُّ مرادُهُ دِمَنُ البِلى

ومرادُ عيني قبَّة ُ وحجالُ

لأغادينَّ الراحَ وهيَ زلالُُ

ولأَطرقَنَّ البَيْتَ فيهِ غَزالُ

ولأَتْرُكَنَّ حَليلَها وبقلْبِهِ

حرقٌ وحشوُ فؤادِه بلبالُ

وليشفينْ قلبي فمٌ وجنى يدٍُ

وكلاهُما لي بارِدٌ سلْسالُ

ياذا الغنى والبخلِ مالكَ من غنى ًُ

وكَذاكَ ياذا المالِ ما لَكَ مالُ

أَطْلِقْ يَديكَ فإنَّ بينَ يديكَ ما

يرديهما ووراءَ حالِكَ حالُ

قَدْ تَسْلَمُ الأَوكالُ وهي مواكِلٌ

للتَّرهاتِ وتقتقلُ البطالُ

ورجالُ هذي النَّائِباتِ وإنْ رَأَوْا

شظفاً من الأيامِ فهيَ رجالُ