ما منْ مصيبة ِ نكبة ٍ أمنى بها

الأحوص

ما منْ مصيبة ِ نكبة ٍ أمنى بها

إلاَّ تعظِّمني وترفعُ شاني

وتزولُ، حينَ تزولُ، عنْ متخمِّطٍ

تُخْشى بَوَادِرُهُ عَلَى الأَقْرَانِ

نِّي إذا خفيَ اللِّئامُ رأيتني

كَالشَّمْسِ لاَ تَخْفَى بِكُلِّ مَكَانِ

نِّي على ما قدْ زونَ محسَّدٌ

أنمي على البغضاءِ والشنآنِ