ذَروا آلَ سلمـى ظِنَّتِـي وَتَعَنُّتِـي

أبو الأسود الدؤلي

ذَروا آلَ سلمـى ظِنَّتِـي وَتَعَنُّتِـي

وَما زَلَّ مِنّـي إِنَّ مافـاتَ فائِـتُ

وَلا تُهلِكونِـي بِالـمَلامَـةِ إِنَّمـا

نَطَقتُ قَليلاً ثُـمَّ إِنّـي لَساكِـتُ

سَأَسكُتُ حَتّى تَحسِبونِي كَأَنَّنِـي

مِنَ الجُهدِ فِي مَرضاتِكُم مُتَمـاوِتُ

أَلَم يَكفِكُم أَن قَد مَنَعتُم عَرينَكُـم

كَما مَنَعَ الغيلَ الأُسـودُ النَواهِـتُ

تَصيئُونَ لَحمي كُلَّ يَومٍ كَما عَـلا

نَشيطٌ بِفأسٍ مَعدَنَ البُـرمِ ناحِـتُ