ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً

قيس بن الملوح

ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً

وَلاَ البَرْقَ إلاَّ أنْ يَكُونَ يَمَانِيَا

على مثل ليلى يقتل المرء نفسه

و إن كنت من ليلى على اليأس طاويا

إذا ما تمنى الناس روحاً وراحة

تمَنَّيْتُ أنْ ألقاكِ يَا لَيْلَ خالِيَا

أرى سقما في الجسم أصبح ثاوياً

وحزناً طويلاً رائحاً ثم غاديا

و نادى منادي الحب أين أسيرنا ؟

لَعلَّكَ مَا تَزْدَادُ إلاَّ تمَادِيَا

حملت فؤادي إن تعلق حبها

جعلت له زفرة الموت فاديا