لَعمري ، لقد أنصفْتُ ، والنَّصفُ عَادَتي

معاوية بن أبي سفيان

لَعمري ، لقد أنصفْتُ ، والنَّصفُ عَادَتي

وعايَنَ طَعْنَاً في العَجاجِ المُعَاينُ

ولولا رَجائي أنْ تؤوبُوا بنهزَة ٍ

وأنْ تَغْسِلُوا عاراً وَعَتْهُ الكنائنُ

لناديتُ للهيَجا رجالاً سِواكُمُ

ولكنّما تحمي الملوكَ البطائنُ

أتدرونَ منْ لاقيتمُ ، فلَّ جيشكُمْ

لَقِيتُمْ لُيوثاً أَصْحَرَتْها العَرَائنُ

لقيتُمْ صَناديدَ العِراقِ ومَنْ بِهمْ

إذا جاشَتِ الهِيجاءُ تُحْمَى الظّعائنُ

ومَا كانَ مِنْكُم فارِسٌ دونَ فارِسٍ

ولكِنّهُ ما قَدّر اللهُ كائنُ!