أجنحة الزمن

رافع خيري حلبي


طوي أجنحة الفرار من الزمن
إلى أين . . .
أحد منا لا يدري
نهوى وفي عيوننا الرحيل
والغرق في الأحلام
يشدو شبحُ الموت
ويضحكُ الشيطانُ
أيْنَ الشيطانُ الآنَ
أيْنَ شيطانُ ملحمتي
عند تكسر أجنحة الزمن
لا أعرف !
والقاتِلُ يشهَدُ زورا ً
وروحُ القتيل
أنا لا أعرفُ شيئا ً
سوى أني داخلُ هذه ِ القضبان
شيخ ٌ طاعنٌ في السنِّ
يتحدثُ عن السنين ِ
– ربما . . .
والظل آخذ ٌ ينتقلُ نحوَ الشرق ِ
والجمعُ لا ينوون تركَ المجلس ِ
لم يبقَ الكثيرُ من القصة ِ
والشيخُ في قِمَّة ِ التفسير ِ
قَدْ كَسَّرَ أجْنِحَة َ الزَّمَن ِ

* * * * *