يا دار إن بخلت على

أسامة بن منقذ

يا دار إن بخلت على

مَغْناكِ سارية ُ العِهَادِ

فلأمطرنك من دمو

عِي ما ينوبُ عن الغَوادِي

كم حل رَبْعَكِ من غَضيـ

ـض الطرف ممنوع الوداد

يَستوقفُ الأبصارَ فَهْـ

ـي عليه حائمة صوادى

فرمت جموعهم الليا

لي بالتشتت والبعاد

وصروف هذا الدهر تطـ

ـرق بالحوادث أو تغادي

يُحْسِنَّ لا عمداَ، ويأ

تين الإساءَة َ باعتماد

مالي وللأيام كم

تصمي نوافذاها فؤادي

رنقن من وردي وأمـ

ـحل جورها عمداً مرادي

وقَصدْنَني بنَوائبٍ

وَاليَنهُن بلا اقْتصاد

وإلَيكَ أشكو بَرَح هَمٍّ

كل يوم في ازدياد

حظر السرور على فؤاد

لا يُسَرُّ بِمُستَفاد

لولا تألمه لما

يلقى لعد من الجماد