وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ

قيس بن ذريح

وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ

أقَبِّلُ إثْرَ مَنْ وَطِىء التُّرَابَا

لَقَدْ لاَقَيْتُ مِنْ كَلَفِي بِلُبْنَى

بَلاَءً مَا أُسِيغُ بِهِ الشّرَابَا

إذا نادَى المُنَادِي بکسْمِ لُبْنَى

عَيِيتُ فما أُطِيقُ له جَوَابا

فهذا فعلُ شيخينا جميعاً

أرَادَا لي البَلِيَّة َ والعَذَابَا