أصبحَ القلبُ مريضا،

عمر بن أبي ربيعة

أصبحَ القلبُ مريضا،

رَاجَعَ الحُبَّ غَريضا

وأجدَّ الشوقّ وهناً،

أَنْ رَأَى وَجْهاً وَميضا

ثَم بات الرَّكْبُ نُوّا

ماً، ولم يطعمْ غموضا

ذاكَ مِنْ هِنْدٍ قَديما

تركها القَلْبَ مَهيضا

إذْ تبدتْ لي، فأبدتْ

واضحَ اللونِ، نحيضا

وعذابَ الطعمِ، غراً

كأَقاحي الرَّمْلِ بيضا

أرسلتْ سراً إلينا،

وَثَنَتْ رَجعا خَفِيضا

أَنْ تَلَبَّثْ لي إلى أَنْ

نَلْبَسَ اللَّيْلَ العَرِيضا

وَكَأَنَّ الشَّهْدَ والإسْـ

فنطَ، والماءَ الفضيضا

بَاشَرَ الأَنْيَابَ مِنْهَا

بعدما ذاقت غموضا