رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى

جميل معمر

رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى

وفي الغرِّ من أنيابها، بالقوادحِ

رَمَتني بسهمٍ، ريشُهُ الكُحلُ، لم يَضِرْ

ظواهرَ جلدي، فهوَ في القلب جارحي

ألا ليتني، قبلَ الذي قلتِ، شِيبَ لي،

من المُذْعِفِ القاضي سِمامُ الذّرَارِحِ

قمتُّ، ولم تعلمُ عليّ خيانٌة

ألا رُبّ باغي الرّبْحِ ليسَ برابِحِ

فلا تحملها، واجعليها جناية ٍ

تروحتُ منها في مياحة ِ مائحِ

أبُوءُ بذَنبي، انّني قد ظَلمْتُها،

وإني بباقي سِرّها غيرُ بائحِ