قَد عَلِمَ المِصرانِ   وَالعِـراقُ

النابغة الجعدي

قَد عَلِمَ المِصرانِ   وَالعِـراقُ

أَنَّ عَليّـاً فّحلُهـا  العِتـاقُ

أَبيَضُ جَحجاحٌ لَـهُ    رِواقُ

وَأُمُّهُ غَالى بِهـا   الصَـدَاقُ

أَكرَمُ مَن شُـدَّ بِـهِ نِطـاقٌ

إِنَّ الأُلَى جاوَركَ لا   أَفاقُـوا

لَهُم سِبـاقٌ وَلَكُـم  سِبـاقُ

قَد عَلِمَـت ذِلُكُـم   الرِّفـاقُ

سُقتُم إِلى نهجِ الهُدى وَساقُوا

إِلى الَّتي لَيسَ لَها    عِـراقُ

في ملَّـةٍ عادتُهـا   النِفـاقُ