هودج الوعد الذي قد يحملُك

أحلام مستغانمي

مُفرطاً في الحُسنِ تمشي

نعلُكَ قلبي

كأنْ لا قلب لكْ

فتنةٌ بكَ تشي

كلُّ مَن صادف عينيكَ

هَلَكْ

**

يا لحُسنك

حرِّضَ الحُزنَ عليّ

كمْ نساءٌ

فاتهنَّ غبارُ خيلكْ

مِتنَ من قبل بُلوغ شفتيكْ

**

كيف لي

أن أكون غِمداً لسيفكَ

هودج الوعد الذي

قد يحملُكْ

فرساً تصهل في مربط قلبِكْ

أنثى ريح الركبِ

أنَّـى وجهتُكْ

**

قل يا رجل

إلى أيَّة غيمةٍ

تنتمي شفتاكْ

كي أُسافِر في حقائب مطرك

وأحطَّ

حيثُ تهطُلْ

**

مُقبل أنتَ

وعمري مُدبرٌ

طاعنٌ في الوهم قلبي

قبلك ما عشق