ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى

أسامة بن منقذ

ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى

فما الذي أطمعَ عُذَّالى

وجدِى بهمْ في اليومِ كالأمسِ، ما

غيَّرَه ما حَالَ من حَالِى

أهوى وما حظي منهم كما

أهوى ولا قلبي بالسالي

لجاجة في الحب ما تحتها

سوى صَبابَاتِى وبِلَبَالي

لي القلى منهم ومن لائمي

فيهم طويل القيل والقال

وما أبالي بالذي نالني

لو أنني منهم على بال

يا قمراً في غصن بان على

نَقاً مَهُولٍ غيرِ مُنهالِ

ميلك الواشي فما حيلتي

في أهيف القامة ميال

مُستَهْترٍ بالهجر ألقَاهُ في الأحـ

ـلامِ، وهو المُعرِضُ القَالِى

نَاظرُه الفَّتاكُ لا ناضرُ

على تعدِّيهِ، ولا وَالِي

يحكُم في أرواحِنا طَرْفُهُ

حكَم أبى الغَاراتِ في المَال