ألا ماذا يَريبُكَ مِن همومي

الشريف المرتضى
المرتضى

ألا ماذا يَريبُكَ مِن همومي

ومن نَبَواتِ جنبي عن فراشي 

ولي في كلِّ شارقة ٍ خليلٌ

أفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ

وأنزع وصله بالرغم منِّي

كما نزعت يدي عني رياشى

إلى كم ذا التَّتابعُ والتّمادي

وكم هذا التصامم والتغاشى ؟

وكمشنفٍ ينكدُ لا يحابى

وصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي 

يكون بها انحطاطي وارتفاعي

ومن يدها انتكاسي وارتعاشى

وماهذا العكوف على حقير

يساق إلى التحلل والتّلاشى ؟

فضربٌ بالرُّؤُوس بلا نَجيعٍ

وطعنٌ في النحور بلارشاشِ

وكم أنجى فتى ً خاضَ المنايا

إذا ما شكن بمنعن انتعاشى

ويفدي واهناً فيه بِنَدْبٍ

ويسبق راكباً مما يماشى

فيا مَتنظِّراً منِّي احتراشاً

متى يأتي على يدك احتراشي؟

فجعت بمشبع السغبات جوداً

وناقع غلة ِ الهيمِ العطاشِ

ووهاب اللها في يوم سلمٍ

وضرابِ الكلى يوم الهراش

تغلغل حبه في أم رأسي

وخاض ودادُه منِّي مُشاشي

وأفرشني القَتادَ أسى ً عليهِ

فليتَ لغيرهِ كان افتراشي

وكنت على الرزايا ذا إباءٍ

فقد قادت رزيته خشاشى

وقلت لمن لحا سفهاً عليه

وراجٍ في الملامة ِ مثلُ خاشِ

تُعنِّفُني وبالُكَ غيرُ بالي

وتعذلني وجأشك غير جاشى

ولستُ سواهُ متَّخذاً خليلاً

ولايغشى هواي سواه غاشِ

فإنيّ إن فزعت إلى بديلٍ

فزعت إلى الأجاج من العطاش

فمالي بعدَ فقدِكَ طيبُ نفسٍ

ولاجَذَلٌ بشيءٍ من معاشِي