شعرٌ ناصِعٌ ووجهٌ كئيبُ

الشريف المرتضى
المرتضى

شعرٌ ناصِعٌ ووجهٌ كئيبُ

إنّ هذا من الزّمانِ عجيبُ

يا بياضَ المشيبِ لونُك إنْ أنْـ

ـصفَ رائيكَ حالِكٌ غِرْبيبُ

صدّ من غير أن يُمَلّ وما أنْـ

ـكر شيئاً سواك عنّي الحبيبُ

يا مضيئاً في العين تسودّ منه

كلَّ يومٍ جوانحٌ وقلوبُ

ليس لي مُذْ حللتَ يا شيبُ في رأ

سِيَ كَرهًا، عندَ الغواني نصيبُ

وَلَخيرٌ من لونك اليقَقِ المُشْر

ـرقِ عندي وعندهُنَّ الشُّحوبُ

رحنَ يدعونني "معيباً" وينبذ

ن عهودي وأنت تلك العيوبُ

كيف أخشى الرّقيبَ والشّيب في وجـ

ـهي على الغانياتِ منّي رقيبُ؟