في الغرفة

بلند الحيدري

في الغرفة

ذات الغرفة

سيمر السبت

وبلهفة

قد تذكرني

قد تسال عني

لم يات

لن يأتي

ويغور الصمت في الغرفة

او تبكين؟

كلا. لكني

لا أدري

لم أشعر أن السبت حزين

لم أشعر ان البيت حزين

أشعر أني ادفن شيئاً مني

في صمتي

وبلهفة

قد تسمع صوتي

قد ترجع نبرة الحزن في صوتي

من يدري ؟

قد لاتسمع شيء خطي الموت

وتضيع بلا حب أو لهفة

وسيضحك في الغرفة غيري.

..

الدرب الى واقع المثقفين المؤلم مما تعرضوا للقهر والعسف والنفي …"