يقر بعيني ان ارى لك منزلاً

الشريف الرضي

يقر بعيني ان ارى لك منزلاً

بنعمان يزكو تربه ويطيب

وَأرْضاً بِنُوّارِ الأقَاحي صَقيلَة ً

تَرَدَّدُ فيهَا شَمْألٌ وَجَنُوبُ

واي حبيب غيب الناءي شخصه

وَحَالَ زَمَانٌ دُونَهُ وَخُطُوبُ

تطاولت الاعلام بيني وبينه

واصبح نائي الدار وهو قريب

لك الله من مطلولة القلب بالهوى

قَتيلَة ِ شَوْقٍ، وَالحَبيبُ غَريبُ

أُقِلُّ سَلامي إنْ رَأيْتُكِ خِيفَة ً

وَأُعْرِضُ كَيما لا يُقَالَ مُرِيبُ

واطرق والعينان يومض لحظها

إلَيكِ، وَمَا بَينَ الضّلوعِ وَجيبُ

يقولون مشغوف الفؤاد مروع

وَمَشغُوفَة ٌ تَدْعُو بِهِ فَيُجيبُ

وما علموا انا الى غير ريبة

بقاء الليالي نغتدي ونؤب

عَفَافيَ مِنْ دُونِ التّقِيّة ِ زَاجِرٌ

وَصَوْنُكِ من دونِ الرّقيبِ رَقيبُ

عشقت ومالي يعلم الله حاجة

سوى نظري والعاشقون ضروب

وما لي يالمياء بالشعر طائل

سوى ان اشعاري عليك نسيب

أُحِبّكِ حُبّاً لَوْ جَزَيْتِ بِبَعضِهِ

أطاعَكِ مِنّي قَائِدٌ وَجَنِيبُ

وفي القلب داء في يديك دواؤه

إلاَ رُبّ داءٍ لا يَرَاهُ طَبِيبُ

سرى لك من اوطانه كل عارض

تَضاحَكَ فيهِ البَرْقُ وَهوَ قَطُوبُ

ولا زال خفاق النسيم مرقرقاً

عَلَيْكِ، وَأنْوَاءُ الغَمَامِ تَصُوبُ