أنا منْ علمتِ إذا دعيتُ لغارة

دعبل الخزاعي

أنا منْ علمتِ إذا دعيتُ لغارة ٍ :

في طعنِ أكبادٍ وضربِ رقابِ

وإِذا تَنَاوَحَتِ الشَّمالُ بِشتْوة ٍ

كيفَ ارتقَابي الضَّيفَ في أَصحابي

ويَدُلُّ ضيفي في الظَلامِ على القِرَى

إشراقُ ناري أو نباحُ كلابي

حتَّى إِذا واجَهْنَهُ، ولَقينَهُ

حيَّينهُ بِبَصابصِ الأّذنَابِ

فتكادُ منْ عرفانِ ما قدْ عوِّدتْ

منْ ذاكَ ، أنْ يفصحنَ بالترحابِ