قلتُ لقوْمٍ، في الكنيفِ، ترَوّحوا

عروة بن الورد

قلتُ لقوْمٍ، في الكنيفِ، ترَوّحوا

عشِيّة َ بتنا عند ماوان، رُزَّحِ

تنالوا الغنى أو تبلغوا بنفوسكم

إلى مُستراحٍ من حِمامٍ مبرَّحِ

ومن يك مثلي ذا عيال ومقتراً

من المال يطرح نفسه كل مطرح

ليَبْلُغَ عُذراً، أو يُصِيبَ رَغِيبة ً

ومبلغ نفس عذرها مثل منجح

لعلَّكمُ أن تصلُحوا بعدَما أرى

نبات العضاه الثائب المتروح

ينوؤون بالأيدي وأفضل زادهم

بقيّة ُ لحْمٍ من جَزُورٍ مملَّح