قدْ لعمري بتُّ ليلي

الأحوص

قدْ لعمري بتُّ ليلي

كأخي الدَّاءِ الوجيعِ

ونجيُّ الهمِّ منِّي

بَاتَ أَدْنَى مْنْ ضَجِيعِي

كُلَّمَا أَبْصَرْتُ رَبْعاً

خالياً فاضتْ دموعي

لاتلمنا إنْ خشعنا

أوْ هممنا بالخشوعِ

لِلَّذي حَلَّ بِنَا اليَوْ

مَ مِنَ الأَمْرِ الفظِيعِ

إذْ فقدنا سيِّداً كا

نَ لَنَا غَيْرَ مُضِيعِ