هذا كتاب فصلت آياته

إبراهيم اليازجي

هذا كتاب فصلت آياته

بفرائد أزرت عقود الجوهر

فاقت فواصله القوافي إذ اتت

بيديع لفظ بالبيان محبر

أملي به الاسكندر الحكم التي

لم يمل آرسطو على الاسكندر

حكم تفيد ذوي النهى في ساعة

ما لا تفيدهم تجارب ادهر

اهدى لأفكار الملا ريحانة

من روض فكر بالبلاغة مثمر

برزت لنا مثل العروس تزينها

حبر الفصاحة تحت رقم عبقري

عربية السربال ضمن وشاحها

بكر من الأعجام ذات تستر

نطقت بمخترع الحديث ونزهت

فيما روته عن مقام المفتري

لله منشئها اللبيب فكم بدت

منه نوابغ حكمة لم تنكر

قد جاء ما فات الذين تقدموا

فلذاك قلنا الفضل للمتأخر