أرق الحسن

بشارة الخوري

يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا

كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا

من بسمة النجم همس في قصائده

ومن مخالسة الضّبـي الذي سـنحا

قلبٌ تمرس باللذات وهو فتى

كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا

ماللأقاحية السمراء قد صرفـت

عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا

لو كنت تدرين ماألقاه من شجن

لكنت أرفق مـن آسى ومن صفحا