إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ

الطرماح

إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ

أوْ تَجْتَمِعْ تَنْفِكُمْ عَنْ أَرْضِها مُضَرُ

فسلْ تميمكَ: هلْ لاقَتْ لعاجِمِها

يَوْم ابْنِ أَرْطَاة َ إِذْ أَزْرَى بِها الخَوَرُ

وقَدْ كَفَرْتُمْ بِحِلْفِ السَّيْفِ ضَاحِيَة ً

بالمربدينِ غدَاة َ اغْرورقَ البصرُ

أمَا كفاهَا ابتياضُ الأزدِ حرمَتَها

في عقرِ دارِهُمْ أنْ يبعثَ الحجرُ

واستجبرَ النَّاسُ منْ يأسُو، إذا صدحُوا

صدحَ المآتمِ، لاَ يوهونَ ما جبرُوا

ومَنْ إِذا اخْتَلَفُوا لَمْ يَجْتَمِعْ أَحَدٌ

ولاَ لِجَمْعِهِمُ يَسْتَجْمِعُ البَشَرُ

ومَا تبالي تميمٌ سوءة ً وقعَتْ

فيهِا إذا حالَ دونَ السَّوءة ِ العذرُ

قيسٌ أعزُّ لدينِ اللهِ منصرة ً

منكُمْ، وأكرمُ خبراً حينَ تختبرُ

وقيسُ عيلانَ لولاَ حسنُ طاعتِهِمْ

ألوَى بجذمِ تميمٍ حشرٌ شطُرُ

عاذتْ تميمٌ بأخفَى الحمسِ إذْ لقيتْ

إِحْدَى القَنَاطِرِ لا يُمْشَى لَها الخَمَرُ

فرعَا سبَا، خلقُوا إذْ لمْ يكُنْ عربٌ

إِلاَّ هُمُ، لَهُمُ عَيْنٌ ولاَ أَثَرُ

قومٌ عواديُّ ملكِ النَّاسِ كانَ لهُمْ

والشَّمسُ إذْ ذاكَ لمْ تطلعْ ولاَ القمرُ