شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بِأَيـمانِ فِتيَـةٍ

ابن الدمينة

شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بِأَيـمانِ فِتيَـةٍ

منَ الفِزرِ جَالَت فِى عُقَيلٍ ذُكُورُها

مُجَرَّبةُ الأَيَّامِ قـد أكثَـرُوا بِهـا

قِراعَ الأَعَادِي فَهيَ ثُلمٌ صُدُورُهـا

كأنَّ مَدَبَّ النَّمـلِ فـوقَ مُتونِهـا

إذا لَم تُصَبَّـغ من دمـاءٍ نُميرُهـا

يَرِدنَهُمُ بيضـاً ويَصـدُرنَ منهـمُ

كامطاءِ نَخلٍ تَمَّمتهـا شُهورُهـا

بأَيدِي بَنِي عَمِّي كَأنَّ وجُوهَهُـم

مَصَابِيحُ شُبَّـت لِلبَريَّـةِ نُورُهـا

دَعَا حَازِماً حُبُّ الشِّـوَاءِ فَساقَـهُ

لِمَأثُورَةٍ عُلَّـت بسُـمّ غُرُورُهـا

تَـلاَفَـى بِغَـوثِ اللهِ ثُـمَّ بأُمِّـهِ

حُشَاشَةَ نَفسٍ غَابَ عَنهَا نَصِيرُهـا